Barq News

إسرائيل هي المستفيدة من الأزمات العربية — خليل الحية


حيث قد قـال خليل الحية، نائب رئيس حركة حماس، بقطاع غزة، في مؤتمر صحفي، اليوم، إن علاقة حركته مع مــصر، ذاهبة نحو التحسن والتطور، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية.

كما عبر الحية عن أسف حركته لاستمرار الأزمة الحالية، داعيا أطرافها إلى البحث عن حلول سريعة لها، وأضاف: "نريد علاقات متوازنة مع الجميع، لأننا حقيقة لسنا جزء من الازمة وتم حشرنا فيها".

وعن إمكانية عودة النائب دحلان إلى قطاع غزة قال الحية: "لا فيتو على عودة دحلان والمشهراوي وغيرهم إلى القطاع، وفي حال تحققت المصالحة المجتمعية في غزة عندها ستنتهي كل الحساسيات بين الناس".

وكان عدد من المسؤولين الخليجيين ومنهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ووزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش قد انتقدا في تصريحات صحفية، احتضان قطر لحركة حماس.

وفيما يخص العلاقة مع فريق القيادي المفصول في حركة "فتح" محمد دحلان قال الحية: "إن الحركة اتفقت معهم على السير في المصالحة المجتمعية، بعدما عطلها محمود عباس".

وأكّد الحيّة أن مصر وعدت خلال الزيارة الأخيرة بتخفيف المعاناة عن قطاع غزة عبر فتح معبر رفح بشكل منتظم.

واعتبر الحية أن الخطوات، التي يتخذها الرئيس عباس تستهدف غزة بكل مكوناتها، وتعزز الانقسام ولا تنهيه، وتابع مشددا: "إن هذه السياسة تجعلنا لحمة واحدة في غزة، وترسخ إيماننا بأن قضيتنا الفلسطينية مخطوفة من محمود عباس".

حوارات مع فصائل مختلفة ولفت إلى أن حماس تجري حوارات مع فصائل مختلفة من أجل إيجاد جبهة وطنية عالية "جبهة إنقاذ وطني " للمشروع الوطني.

وفي 12 يونيو/حزيران عاد وفد قيادي من حماس إلى قطاع غزة قادما من العاصمة المصرية القاهرة عقب زيارة استمرت أسبوعا، التقى خلالها بمسؤولين في جهاز المخابرات المصرية.

وأظهـر الحية أن رئيس حركة حماس، إسماعيل هنية، سيبقي مقيما فـــي قطاع غزة، ولن يغادرها، إلا "زائرا" لبعض الدول.

وأوضح أن المبادرة القطرية التي عرضت قبل شهور كان مقاربة لما اتفق عليه وفدا حركة حماس وفتح في لقاءات الدوحة، مشيرا إلى أن عباس عدّل كل نقاط المبادرة رغم أن وفد حركته وافق عليها خلال الحوارات.

تسعى مصر إلى تحييد فعالية قطر وتركيا في غزة في الوقت الذي تنأى فيه حماس بنفسها عن إيران، وهذا سيجبرها على تحضير شيء في المقابل حتى لو كان على حساب إسرائيل، مثل نُشُور معبر رفح، والذي من شأنه أن يحبط فعالية الحصار الإسرائيلي على غزة.

وقال الحية "لن نكون عبئا على أحد ونحن معنيّون أن تكون قيادات حماس في كل مناطق تواجد الشعب الفلسطيني"، مضيفا أن حماس غير معنية بخوض حروب عسكرية مع إسرائيل.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 10 يونيو, أن هذه التنازلات تشمل استعداد السلطة الفلسطينية للدخول في مُحَـادَثَـاتُ مع دولة الاحتلال الاسرائيلي دون شروط مسبقة، والتنازل عن مطلب تجميد الاستيطان، والتوقف عن دعوتها لمقاطعة البضائع المنتجة داخل المستوطنات الإسرائيلية، وعدم رفع دعاوى قضائية ضد ضباط وساسة إسرائيليين في المحاكم الدولية.

ووصف القيادي بحماس علاقة الحركة بإيران بـالمستقرّة والجيّدة، وقال: "نسعى إلى تطويرها، ونثمن الجهود الإيرانية التي قدّمت الدعم للقضية الفلسطينية".

وأكد على أن حركة حماس تشترط قبل البدء في التفاوض، الإفراج عن جميع الفلسطينيين الذين تحرروا في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة (أبرمت عام 2011)، والذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.

مقالات ذات صلة