Barq News

قوات عراقية تبدأ اقتحام مدينة الموصل القديمة


وأفاد مصدر أمني بأن قوات جهاز مكافحة الإرهاب قتلت اليوم 5 انتحاريين في منطقة الفاروق وسط الموصل وواصلت تقدمها ببطء داخل الأزقة القديمة للمنطقة حرصاً على أراوح المدنيين، مشيراً إلى أن قوات الجهاز طوقت الجسر الخامس بالموصل بالكامل وبدأت بقصف تجمعات "داعش" تمهيداً لاقتحام البلدة القديمة بمشاركة قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية.

يذكر أن الجيش العراقي يشن، منذ 2016/10/17 ، عملية "قادمون يا نينوى" مدعوما بقوات "البيشمركة" الكردية ووحدات "الحشد الشعبي" و " الحشد العشائري" وطيران التحالف الدولي، بهدف تحرير الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" المصنف إرهابيا على المستوى الدولي.

وقال الملازم أول في الجيش العراقي، نايف الزبيدي، للأناضول، إن "القوات العراقية المشتركة أجلت أكثر من 500 مدني غالبيتهم من النساء والأطفال نزحوا من مناطق المدينة القديمة في الجانب الغربي للموصل".

وكان صوت المدافع الرشاشة مسموعا، فيما ارتفعت أعمدت دخان الصواريخ في سماء المدينة القديمة.

وسقوط الموصل سيمثل فعليا نهاية النصف العراقي من "دولة الخلافة" التي أعلنها أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في خطبة ألقاها في جامع النوري قبل ثلاث سنوات وتضم أجزاء من العراق وسوريا.

وتابع أن "هؤلاء المدنيين محتجزون كدروع بشرية في المدينة القديمة". فاستعادت الجزء الشرقي من المدينة في كانون الثاني (يناير)، وأطلقت عملية الجزء الغربي في شباط (فبراير).

باشرت القوات العراقية، صباح اليوم الأحد، اقتحام مدينة الموصل القديمة، إيذانا ببدء عملية تحريرها من قبضة "تنظيم داعش" الارهابي.

وتقدمت القـــــــوات فى حى الشفاء بالمدينة القديمة آخر معقل تحت إِسْتِحْــواذ المتشددين فى الموصل التى كان التنظيم يعتبرها عاصمته فى العراق.وتضررت أو هُدمت معظم الأبنية فى حى الشفاء.

ومنذ بدء العمليات العسكرية قبل ثمانية أشهر، نزح نحو 862 ألف شخص من الموصل، عاد منهم نحو 195 ألفا، معظمهم إلى مناطق شرق الموصل.

وشكل سقوط الموصل الهزيمة الأقسى التي لحقت بالقوات العراقية في حربها ضد المسلحين. واستعادة المدينة ستشكل تحولاً كبيراً في مسيرة هذه القوات التي استسلمت سريعاً، في 10 يونيو/حزيران 2014، رغم تفوقها عددياً على مقاتلي التنظيم.

مقالات ذات صلة