Barq News

اشتباكات بين الجيش السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" بريف الرقة


ويدعم التحالف الدولي قوات سوريا الديموقراطية في الحملة العسكرية المستمرة منذ سبعة اشهر لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من الرقة.

واعلن الحرس الثوري الايراني ان هذا يأتي "ردا" على الاعتداءات التي تبناها تنظيم داعش واستهدفت في السابع من يونيو مجلس الشورى الايراني وضريح الامام الخميني في طهران موقعة 17 قتيلا.

وهذه اول مرة تطلق فيها إيران صواريخ خارج حدوها منذ ثلاثين عاما اي منذ الحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988)، بحسب وسائل الإعلام الإيرانية.

وبين وأظهـــر البيان أنه فى هذه العملية، أطلقت صواريخ متوسطة المدى مـــــــن محافظتى كرمنشاه وكردستان، قـــــتل عدد كبير مـــــــن التكفيرييــن وتم تـــــدمــيـر معداتهم وأسلحتهم، مشيرا إلى أن الهجوم استهدف مركز قيادة وتجمعا، للإرهابيين فى دير الزور فى شرق سوريا.

تصاعد التوتر فجأة خلال ساعات الليل في النزاع في سوريا بعد إسقاط المقاتلة السورية حيث اندلعت اشتباكات غير مسبوقة بين القوات الحكومية ومقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية المدعومين من واشنطن، بينما أطلقت إيران صواريخ بالستية على مواقع لتنظيم داعش في دير الزور.

وبحسب المرصد فإن قوات الحكومة التي سيطرت الاحد على هاتين البلدتين الواقعتين على بعد نحو 40 كلم جنوب مدينة الرقة بعدما طردت ارهابيي تنظيم "داعش" منهما، اشتبكت مساء مع قوات سوريا الديموقراطية، قبل ان تشن مقاتلة سوخوي تابعة للحكومة غارة على هذه القوات ردت عليها الولايات المتحدة باسقاطها.

من جهته، أكد الجيش الأميركي أن طائرة حربية تابعة له أسقطت طائرة للنظام السوري كانت تسقط قنابل قرب مقاتلين تدعمهم واشنطن في سوريا، في إشارة إلى قوات "سوريا الديمقراطية".

وجاء بيان التحالف بعد إعلان النظام السوري في بيان أن "طائرات ما يدعى بالتحالف الدولي أقدم بعد ظهر اليوم (الاحد) على استهداف احدى طائراتنا المقاتلة في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة".

وحصلت هذه التطورات في وقت أحرز فيه الجيش السوري تقدما في مـحـافـظـة الرقة حيث يقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" في هجوم يهدف إلى استعادة الهيــمنــة على مـحـافـظـة دير الزور المجاورة الخاضعة بأغلبيتها للجهاديين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وافاد المرصد ان الجيش السوري والمجموعات المتحالفة معه "وصلت لتخوم بلدة الرصافة بريف الرقة الجنوبي" على بعد حوالي اربعين كيلومترا الى جنوب غرب مدينة الرقة، المعقل الاساسي للتنظيم المتطرف.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس أن "النظام يسعى عبر مـحـافـظـة الرقة للوصول إلى مـحـافـظـة دير الزور النفطية" شرقا.

ومن شأن هذين الحادثين المفاجئين ان يزيدا من تعقيدات النزاع، ويأتيان في وقت تخوض قوات سوريا الديموقراطية (تحالف فصائل عربية وكردية) معارك لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة، معقله الابرز في سوريا.

وأضاف أن النظام السوري "لا يريد تقدما إضافيا للقوات التي يدعمها الأمريكيون إلى جنوب الرقة"، مشيرا إلى أن "النظام يرسم حدود منطقة التماس بين قواته وقوات دمشق الديمقراطية".

وقال طلال سلو المتحدث باسم القوات في بيان "عمدت قوات النظام منذ 17 حزيران 2017 إلى شن هجمات واسعة النطاق استخدم فيها الطائرات والمدفعية والدبابات على المناطق التي حررتها قواتنا". وهي تستعد لشن المعركة الحاسمة للسيطرة على وسط المدينة.

وفي غضون ذلك فقد كــــان يعيش فـــي مدينة الرقة التي استولى عليها الجهاديون فـــي 2014، نحو 300 الف مدني، بينهم 80 الف نازح مـــن مناطق سورية اخرى.

وبعد احراز الجيش السوري تقدما كبيرا فـــي الشمال، خصوصا بالسيطرة على حلب، يواصل التقدم منذ ايار/مايو فـــي وسط البلاد وجنوبها، وبدأ مؤخرا الاتجاه شرقا.

No related posts.

مقالات ذات صلة