Barq News

القوات المسلحـة العراقى يحاصر مقاتلى داعش فى المدينة القديمة بالموصل


على صعيد أخر، أستطاعــت قوات مـــن الجيش العراقى مـــن استعادة السيطرة على كنيسة ماريا ودائرة صحة نينوى التى تطل على نهر دجلة ضمن حى الشفاء بعد أن تخطت القوات العراقية المجمع الطبى بسبب وجود مقاومة شرسة مـــن عناصر داعش.

أعلن الجيش العراقي، اليوم الثلاثاء، أنه يحاصر المدينة القديمة معقل تنظيم داعش فـــي الموصل بعد أن سيطر على منطقة تقع إلى الشمال منها.

فرار مئات النازحين من الموصل القديمة مع بدء الأشتباكات تواصل تم نقل الخبر عن عربي 21, خبر اليوم فرار مئات النازحين من الموصل القديمة مع بدء الأشتباكات نحرص نحرص دائمآ علي تقديم جديد الاخبار عبر موقعنا تواصل ونبدء مع الخبر الابرز، فرار مئات النازحين من الموصل القديمة مع بدء الأشتباكات.

وكانت الحكومة العراقية تأمل في البداية أن تستعيد الموصل بنهاية 2016، لكن الحملة استغرقت وقتا أطول مع تعزيز المتشددين مواقعهم بين المدنيين في محاولة للرد على القوات الحكومية.

وأَعْلَنَ الأسدي أن "الأمور جيدة، والْحَرب تسير كـــذلك خططنا لها"، مضيفا "أمامنا معوقات كثيرة، طبيعة الأرض وطبيعة البناء والطرق والسكان المدنيين الموجدين. كل هذه معوقات تجعلنا نبطئ في عملنا".

وقال النقيب في الجيش جبار حسن إن قوات الفرقة المدرعة التاسعة في الجيش العراقي وقوات الشرطة الاتحادية أجلت الفارين إلى مناطق خارج المدينة القديمة، دون أن يحددها، مشيرا إلى أن أغلب الفارين هم من النساء والأطفال.

ستشكل خسارة الموصل النهاية الفعلية للجزء العراقي من "الخلافة" العابرة للحدود التي أعلنها تنظيم "الدولة الإسلامية" صيف العام 2014، بعد سيطرته على مناطق واسعة من العراق وسوريا المجاورة.

وأَبَانَت الأمم المتحدة في وقت سابق من أن أكثر من 100 ألف مدني عراقي محتجزون كدروع بشرية لدى الإرهابيين في الموصل القديمة.وتوقع عسكريون أن يكون القتال صعبا جدا، وقد يستمر لأسابيع. فاستعادت الجزء الشرقي من المدينة في يناير، وأطلقت عملية الجزء الغربي في فبراير.وأعربت منظمات إنسانية عدة عن قلقها حيال المدنيين الذين يواجهون خطر الحصار بين المعارك العنيفة.

شكرا لكم لمتابعتنا ونعدكم دائما بتقديم كل ما هو افضل. لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على تويتر.

مقالات ذات صلة